ثقة الإسلام التبريزي
290
مرآة الكتب
عبد الفتاح التنكابني ، المعروف ب « سراب » المتوفى سنة أربع وعشرين بعد المائة والألف . أوّلها : « الحمد للّه الذي أبان ما يجب معرفته من وجوده وصفاته . . . » . 1687 - رسالة في إثبات عالم المثال : للمولى بهاء الدين محمد اللاهيجي . أوّلها : « ستايش وافر بي همالى را سزد . . . » . إستدل فيها بالأخبار الإمامية . ولعل مؤلفه هو الذي ذكره في الأمل بعنوان : قطب الدين محمد بن علي الشريف الديلمي اللاهيجي ، وذكر من مصنّفاته رسالة في عالم المثال « 1 » . 1688 - رسالة في إثبات الفاعل المختار ورد أدلة الفخر الرازي - ذكرها في نجوم السماء ونسبها إلى المحقق ، صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ، المعروف ب « ملا صدرا » ، قال : ذكرها المصنّف في شرحه على أصول الكافي « 2 » . أقول : الذي وقفت عليه في الشرح هو ما ذكره في ذيل الحديث الثاني عشر في المشهد الثاني منه عند التكلم في قوله تعالى إِنَّ فِي اخْتِلافِ . . . السَّماواتِ وَالْأَرْضِ - الآية . أورد أدلة الفخر الرازي على إثبات الصانع . ثم قال في مقام الاعتراض : ان أكثرها مبنية على أن الفاعل المختار يفعل فعلا بلا مرجح - إلى أن قال - بقي الكلام في وجه اختصاص موضع من الفلك بالقطبية أو بالمنطقة أو بالكوكب . وهذا إشكال في نفسه لا يدفع بما ذكر ، ونحن بفضل اللّه وعنايته قد فككنا عقدة هذه الشبهة في رسالة منفردة - الخ . وهذا كما ترى لا يدل على كون موضوع الرسالة ما ذكره في النجوم .
--> ( 1 ) انظر : أمل الآمل 2 / 285 . ( 2 ) نجوم السماء / 87 .